• فقر دم
  • ARDS ( متلازمة الضائقة التنفسية الحادة)
  • الربو
  • عيوب القلب الخلقية عند الأطفال
  • أمراض القلب الخلقية عند البالغين
  • مرض الانسداد الرئوي المزمن ( COPD ) – تفاقم الأعراض – تفاقم الأعراض
  • انتفاخ الرئة
  • مرض الرئة الخلالي
  • الأدوية ، مثل بعض المواد المخدرة والمخدرة التي تخفض التنفس
  • التهاب رئوي
  • استرواح الصدر (رئة منهارة)
  • الوذمة الرئوية (السوائل الزائدة في الرئتين)
  • انسداد رئوي (جلطة دموية في شريان في الرئة)
  • التليف الرئوي (رئتين متضررتين)
  • توقف التنفس أثناء النوم.[3]

أعراض نقص الأكسجة

هناك الكثير من الأعراض التي تؤكد نقص الأكسجين في الدم ولكن تتفاوت باختلافات حسب نوع الحالة، والتي منها : [4]

  • صداع الرأس
  • ضيق في التنفس
  • ضربات قلب سريعة
  • يسعل
  • صفير
  • الالتباس
  • لون مزرق في الجلد والأظافر والشفاه

طرق قياس درجة تشبع الأكسجين

هناك العديد من الطرق التي يتم بها قياس تشبع الأكسجين بقياسين وهم:[5]

غازات الدم الشريانية

 يتم الحصول على عينة الدم التي يتم أخذها من غازات الدم الشريانية، التي يطلق عليها ABGs (SaO2)،وهي العينة التي تصف بالنسبة الصحيحة كمية الأكسجين داخل الدم، فيتم سحب العينة من الشريان الشعاعي في الرسغ، أو من الشريان الفخذي في الفخذ، حيث يتم قياس مركبات ABGs بالملليمتر من الزئبق (mmHg)، فهي أيضا عبارة عن دليل كافي لمعرفة مدى كفاءة جسمك في تبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون.

مقياس التأكسج النبضي

 وهي نوع آخر من قياس تعكس نسبة الأكسجين والتي تتم من خلال القيمة التي يتم أخذها من الدم الشعري المحيطي وذلك من خلال استخدام مقياس التأكسج النبضي (SpO2)، وفي أغلب الأوقات يكون مستوي الحصول على نسبة الأكسجين في الدم من الدم الشرياني، وهو النسبة الصحيحة والدقيقة، أما مقياس التأكسج النبضي يعتبر اختبار غير دقيق فهو يستخدم مسبارًا مرتبطًا بإصبع أو شحمة الأذن أو مناطق أخرى من الجسم، حيث يقوم بقراءة أطوال موجات الضوء المنعكسة من الدم، ولكنه يسهل قياسه في المنزل، بدون الذهاب إلى الطبيب.

حالات قياس الأكسجين في الدم

    • التعرف على مدى فعالية دواء الرئة الجديد.
    • معرفة إذا كان الشخص بحاجة للمساعدة في التنفس أم لا.
    • تقييم مدى فائدة جهاز التنفس الصناعي عند تطبيقه.
    • مراقبة مستويات الأكسجين أثناء أو بعد العمليات الجراحية التي تتطلب وجود مخدر كامل.
    • تقييم مدي فعالية العلاج بالأكسجين التكميلي، خاصة عندما يكون العلاج جديدًا.
    • يتم تقييم قدرة شخص على تحمل النشاط البدني المتزايد.
    • إذا كان شخص ما توقف عن التنفس للحظات أثناء النوم، مثل حالات توقف التنفس أثناء النوم.

كيفية قياس الأكسجين في الدم

  • يتم قياس الأكسجين في الدم من خلال قياس التأكسج النبضي، والذي يتم من خلال وضع جهاز صغير يشبه المشبك على إصبع أو شحمة أذن أو إصبع قدم، حيث تمر أشعة عبارة عن ضوء صغيرة عبر الدم في الإصبع، وهذا الشعاع يتم من خلاله قياس كمية الأكسجين.
  • حيث يعمل على قياس التغيرات في امتصاص الضوء للدم المؤكسج أو غير المؤكسج، هذه الطريقة تعتبر طريفة غير مؤلمة، فهذه الطريقة تعتبر قادرة على معرفة مستويات تشبع الأكسجين لديك بالإضافة إلى التعرف على معدل ضربات القلب.
  • وهناك جهاز أخر يتم قياسه من خلال التأكسج النبضي، وهو النوع الأكثر شيوعًا، حيث يتم استخدام جهاز يشبه جهاز المقطع يتم وضعه على إصبعك أو شحمة الأذن أو إصبع القدم، وهذا النوع من الأجهزة يسبب نوع من الضغط ولكن بدون آلم، قد يتم وضع مسبار صغير على إصبعك أو جبهتك بمادة لاصقة، وهذا ما يتطلب منك إزالة طلاء أظافرك إذا كان تم وضعه على إصبعك.
  • يتم تشغيل المسبار طالما لازلت بحاجة لمراقبة النبض معرفة نسبة تشبع الأكسجين.
  • ويمكنك استخدام الجهاز أثناء القيام بالتمرين أو خلال فترة النقاهة من الجراحة، ولكن لابد من إرفاق المسبار قبل النوم ويتم إزالته بمجرد استيقاظك ولم تعد تحت الإشراف، وأحيانا يتم استخدامه فقط لقراءة واحدة سريعة، وبمجرد الانتهاء منه تتم إزالة المقطع أو المسبار.