لهذا السبب لا يطيع أولادكم تعليماتكم…انتبهوا إلى ما تقولون !


لتتجنبوا معاقبة الأولاد : ركزوا على التعاون !
صيغوا القواعد بطريقة إيجابية…وكرروها !

عندما نتكلم عن طريقة لإعادة صياغة القواعد “الإيجابية”، فهذا يعني أن قول ما هو مسموح أكثر فعالية بكثير من قول ما هو ممنوع، لأن تركيبة الجملة إذا كانت سلبية، تشوش أدمغة الأطفال الصغار.

  • بدل “لا تضرب” ~ “اليدان مصنوعتان من أجل العناق، من أجل الدغدغة، من أجل اللعب” (أقرنوا الحركة مع العبارة لتجعلوه يضحك ولتغرسوا التعليمة في جسمه) أو أيضاً “يمكنك
  • أن تقولها بالكلمات وليس بقبضتك”.
  • “لا تعبر الطريق” ~ “ابق بقربي”
  • “لا تقفز على الكنبة” ~ “على الكنبة، نحن نجلس أو نتمدد”
  • “لا تصرخ” ~ “تكلم بهدوء”

ابقوا في رأسكم أن التعليمات التي فهمها الولد اليوم وطبقها، يمكن أن ينساها بحسن نية غداً؛ يلزم بعض الوقت لتكتمل التعليمة نهائياً وتعمل في كل الظروف ! مثلاً، يبدو واضحاً أنكم إذا طلبتم من ولدكم أن لا يقفز على كنبتكم، فهو سيذهب ليقفز على كنبة الأب. وهذا لا يقتصر على الأطفال في أول عمرهم فقط.

في كل موقف جديد، يجب أن نكرر قول التعليمات…بنفس الصبر والحرص كأنها المرة الأولى ( إذن لا ينفع أن نقول “لقد قلت لك ألف مرة، أو متى ستفهم، أنت لم تسمعني إذن” فهذه العبارات تجعل التعليمات مائعة وتفقدها معناها).

إذا وجدتم هذه المقالة من التربية الذكية مفيدة، لا تترددوا في مشاركتها مع غيركم من الآباء والأمهات.





Source link

قد يعجبك ايضا

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد