كلا أنت لست أماً فاشلة : كيف ترفعين معنوياتك بدقائق ؟




Get real time updates directly on you device, subscribe now.

فن استخلاص النتائج الخاطئة

إن استخلاص النتائج الخاطئة سهل جداً في الحياة: يكفي أن نربط بين تجربتين لا رابط بينهما. وهذا ما نفعله طوال النهار من خلال استخدامنا لجمل في شكل x تثبت y

  • طفلي يبكي => (هذا يدل على ) أنني أماً فاشلة
  • وطفلي لا يطيعني =>(هذا يدل على ) أنه لا يحترمني =>(هذا يدل على) أنني أماً فاشلة
  • طفلي لا يصغي إلي=> (هذا يدل على ) أنه لا يحبني وبالتالي لست محبوبة، وبالتالي لا قيمة لي.
    لا شك أن هذه الاستنتاجات الخاطئة قد تكون وراء تعاستك في معظم الأوقات. فالطفل يصرخ لأسباب مختلفة، وغالباً ما تختارين السبب الذي يؤذيك أكثر، من دون أن تأخذي الوقت الكافي للتأكد ما إذا كان هو السبب الصحيح، وحتى إنك تسعين وراء التعاسة بنفسك، أليس الأمر غريباً؟
    لا شك أن التأويل هو سبب الانفعال.
ليست الوقائع سبب تعاستك ولكن تأويلك لها. فبكاء الطفل هو أمر واقع، ولكن السؤال يبقى في كيفية تأويلك لبكائه :
  • يمكنني أن أجعل منه دليلاً على عدم أهليتي كأم > إنها وسيلة جيدة للشعور بالاكتئاب طوال اليوم.
  • أو يمكنني أن أجعل منه مصدراً للمعلومات كي أجد شيئاً مناسباً.
    المشكلة هي أن هذا التأويل يكون شبه فوري بحيث يصبح من السهل الاعتقاد بأنه يشكل جزءاً من الواقع مع انه لا يمت إليه بصلة. يمكنك تغيير الواقع وبالتالي الانفعال المترتب عنه.
تقضي الحيلة بطرح السؤال التالي:
“ما الذي تفوهت به وأثار هذا الانفعال؟”

يُعرف ذلك بالحوار الداخلي، أو تلك الجمل الشهيرة التي ترددينها في داخلك من دون أن تعي الأضرار التي تسببها، في حين أنها مجرد تفاهات.
إن الوعي للجملة التي أثارت تلك الحالة السلبية يساعدك على التقاط أنفاسك والتحقق ما إذا كان تأويل الوقائع الذي أتيت به مفيداً أم لا.

التخلص من المعتقدات المقيدةيتمثل الحل في التخلص من المعتقدات التي تؤثر سلباً على قيمتك الفعلية وقدراتك الشخصية. فالاقتناع بأن طفلك لا يحبك أو يبغضك أو “يريد النيل منك” يجعل من الصعب عليك التعامل مع المسألة بطريقة ملائمة… ولكن إذا انطلقت من مبدأ أن الطفل يحبك لأنك أم مثالية، واسعة الحيلة، تتمتعين بالكثير من المهارات والقدرات… ستجدين فجأة حلولاً جديدة، وستنفتح أمامك الكثير من الإمكانيات. (ألم أقل لك إن كل شيء يدور في الرأس!!).
التطبيق

الوقائع: 8.15 الانطلاق إلى المدرسة
  • ” أمي، هلا ساعدتني على ارتداء حذائي؟”
  • “كلا، أصبحت قادرة على ارتدائه بمفردك”
  • ” أنت شريرة”.
انفجرت ابنتي بالبكاء
  • التأويل
    أسأت تربيتها، لم أحسن تعليمها، إنني فاشلة كلياً! على الرغم من أنني أبذل ما بوسعي لأكون لطيفة معها، ها هي تقول لي إنني شريرة. ابنتي لا تحبني.
  • الانفعالات:
    حزن، غضب، إحباط، أود الاختباء تحت اللحاف طوال النهار أو طوال السنة أو حتى طوال ما تبقى من حياتي (أجل، أعلم بأنني حساسة جداً).
    يحدث هذا كله في غضون بضعة أعشار من الثانية
  • التأويل الآخر المحتمل
    لم تنم ابنتي جيداً- أو لم أحظى أنا بقسط كافٍ من النوم- أو الاثنين معاً! تريدني أن ألبي طلبها أو أن أتفهم مدى إحساسها بالتعب. أقول لنفسي بأنني قادرة على إدراك أكثر مما تراه العين. وكل ما أحتاج إليه هو أن نتوجه إلى المدرسة بسلام. يمكنني أن أبتسم لها، آخذة بعين الاعتبار حاجاتها وحاجاتي، وأشجعها على انتعال فردة الحذاء اليمنى، ثم أناولها الفردة اليسرى. “شكراً يا أمي، هذا لطف منك”.
  • الانفعالات
    طاقة، اعتزاز بالنفس، دينامية، أظن أنني سأذهب اليوم لممارسة الرياضة!
    ليتنا نستطيع اختيار انفعالاتنا بهذه السهولة!

Get real time updates directly on you device, subscribe now.





Source link

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد