عندما يمرض أحد الجدين أو الأبوين .. هل علينا قول الحقيقة للطفل؟



Get real time updates directly on you device, subscribe now.

..
نحن نتردّد بإخبار الأولاد عندما يمرض أحد الجدين أو الأبوين أو الأقارب بمرض خطير … مع ذلك، علينا دائماً إخبارهم لأنّهم سيكتشفون ذلك بأنفسهم. فجوّ المنزل سيتغيّر، وأولادنا سيحسّون بذلك بسرعة.

في هذه المقالة من موقع التربية الذكية سنتحدث عن أهمية قول الحقيقة للطفل عندما يمرض أحد الجدين أو الأبوين أو أي قريب قريب آخر (خالة .. عمة..)

قول الحقيقة

إن عالمة النفس الشهيرة فرنسواز دولتو كان لديها دوماً رأي قاطع حول ضرورة إخبار الحقيقة للأطفال. هذا ما تقوله الأمراض الخطيرة: «علينا دائماً إخبار الأولاد بما يحصل مع الأهل وبالأخص ضرورة» تهيئتهم في حال حصول وفاة لأحد الوالدين.

مثلاً يمكننا القول: «إنّ أمّك أصيبت بمرضٍ خطيرٍ جداً، نأمل أن تشفى منه طبعاً، لكن ذلك غير مؤكّد. تحلّ بالقوّة». طبعاً تختلف طريقة إخبار الحقيقة حسب عمر وشخصية الطفل، لأنّه رغم كلّ ما نحاول فعله لتلطيف الأجواء، فإنّ ذلك قاسٍ جداً على الطفل ويصعب عليه أن يتقبّل الحقيقة بسهولة…» وتكمل دولتو: «… ترتاح الأمّهات كثيراً حين يتمكنّ من التكلّم عن أمراضهن مع أولادهن ويشرحنه لهم».

كلّ ما يمكننا قوله هو أنه يجب اطلاع الولد على الحقيقة، لا أن نضع هذه الأمراض في خانة الأسرار العائليّة.
في هذه الحالة، وحسب ما تقوله فرنسواز دولتو، من الجيد أن يتفق الجميع على كيفية أو طريقة إخبار الولد ولذلك نستشير أمّه بالأخصّ.

فمن الممكن ألاّ يتقبّل الولد مرض أحد أقاربه فينكر ذلك. قد نشعر بأنّ ذلك ظالم إنّما في الحقيقة هذه ردّة فعلٍ طبيعية من قبل الولد فهو بذلك يحاول حماية نفسه فقط لا أكثر…

ناقشوا الأمر معه

«أتعلم، القرصان شخصٌ قويٌّ جداً ولا يمكن التغلّب عليه معظم الأحيان. لكن ذلك لا يمنع عنه المرض، يمكن لأيٍّ كان أن يصاب بمرضٍ ما دون أن يكون ذلك غلطة أحد. فأحياناً نصاب بالمرض لمجرّد أنّنا متعبون أو أننا كبرنا في السنّ كجدّنا أو جدّتنا. ممكن أن نصاب بالرشح أو الأنفلونزا وأحياناً بمرضٍ أكثر خطورة.

فقد أصيب مرة أحد الملوك الأقوياء بمرض السرطان، وهو مرضٌ خطرٌ جداً، ممّا جعل ابنه الصغير فريد يخاف ويقلق عليه كثيراً وبالأخص أنّه لم يعد يتعرّف عليه، لأن والده فقد شعره، حاجبيه وحتى شاربيه. هل سيعود الملك كما كان فريد يعرفه؟ في الحقيقة، إن الملك بقي الشخص نفسه، لكن المرض والتعب غيّرا شكله الخارجي. الشخص يبقى كما هو في الداخل. المهمّ أن نتحلّى بالقوّة.. هذا الملك الذي أصيب بالسرطان حارب مرضه واستطاع أن يشفى منه .. ليس كل مرض نهايته الموت.. بعض الأمراض أصعب من بعض الأمراض .. بعضها قد ينتهي بالموت وبعضها قد ينتهي بالشفاء.. بإمكان الأهل توضيح فكرة المرض من خلال قصة ما.. فهذا سيساعده على تفهم المرض وما قد يودي إليه سواء أموت أم شفاء.





Source link

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد