طفلي يتعب بسرعة من المشي ويريدني أن أحمله : ماذا أفعل ؟ (ا1)



Get real time updates directly on you device, subscribe now.

طفلي يتعب من المشي

يفضّل الأطفال أحياناً أن يحملهم الكبار ويجدون في ذلك متعة أكثر من المشي، إلا أنّ هذا ليس ممكناً دوماً: يتوجب على الأهل أحياناً حمل الأكياس أو قد لا يسمح وزن الطفل بحمله.

إليكم كيف تساعدون طفلكم على تنمية قدرته على التحمّل.

لماذا يتعب طفلي من المشي بسرعة ؟

تزداد القدرة على التحمّل مع نمو الطفل وتقدّمه في العمر، لكنها تختلف من طفل إلى آخر. فبعض الأطفال الصغار يمكنهم أن يسيروا لفترات طويلة من دون أن يشعروا بالتعب فيما يتعب البعض الآخر بعد بضع خطوات.

يفتقر الطفل الصغير أحياناً إلى القدرة على التحمّل لأنه غير معتاد على المشي، فالطفل الذي يتنقّل غالباً في العربة على سبيل المثال يجب أن يتعوّد تدريجياً على المشي قبل أن تنمو لديه القدرة على التحمّل.

تختلف القدرة على تحمّل المشي أيضاً بحسب الوقت (في خلال اليوم) والحاجات الجسدية للطفل كالتعب والجوع.

فالطفل الذي استيقظ في الصباح بعد ليلة نوم هانئة وتناول فطوراً جيداً قد يتمكن مثلاً من السير لفترة أطول مما لو كان الوقت في المساء وبعد نهار طويل من النشاطات في دار الحضانة.

كما أنّ الولد الذي لم يتناول وجبته الخفيفة كما يفعل عادة والذي كان يلعب في المنتزه، لن يملك ما يكفي من الطاقة ليسير إلى البيت.

وتؤثر الوجهة في حماس الولد واندفاعه. إن كان متجهاً نحو مكان يحبه، فيمكن للطفل أن يسير طويلاً من دون أن يصدر أيّ شكوى. لهذا، يشعر الأهل أحياناً أنه يتوجب عليهم أن يجروا الطفل كي يرافقهم للتسوّق فيما يضطرون لأن يركضوا خلفه ليلحقوا به عند موعد الذهاب إلى حوض السباحة.

من ناحية أخرى، إن لم يكن الدرب مألوفاً للطفل، فقد يشعر بالارتباك ويفضّل أن يكون بين ذراعيّ أحد الوالدين كي يشعر بالأمان. فهو يلجأ إليكم كي يواجه كافة الأوضاع التي تربكه وتشوّشه (خلاف بين الأصدقاء، مرض، تغيير في العادات اليومية، الخ…). إذن، يمكن للطفل الذي عادة ما يكون مستقلاً ومستعداً للسير وحده، أن يصرّ على أن يحمله أحد والديه لأنه يحتاج إلى من يطمئنه أو من يواسيه ويرفع معنوياته.

في هذه الحالة، من الجيد أن تقضيا بعض الوقت ملتصقين لاشباع رغبته في أن يشعر بالطمأنينة قبل أن تطلب أو تطلبي منه السير مجدداً.

ولعل السبب يكمن في قدميه المسطحتين؟

يولد الطفل بقدمين مسطحتين. ويتشكّل التقوّس تدريجياً فيما تكبر قدماه. لذا، لا تقلقوا من تسطّح قدميّ طفلكم قبل أن يبلغ سن الثلاث سنوات. لكن، بعد سن ثلاث سنوات، وإذا بقيت قدماه مسطحتين فمن المحتمل أن يجعله هذا أقل قدرة على تحمّل المشي.

إذا اشتكى الطفل من آلام في الساقين، وإذا شعرتم أنه يتعب سريعاً عندما يسير أو يطلب غالباً أن يُحمل أو يوضع في عربة الأطفال، فمن الأفضل أن تستشيروا أخصائي الأقدام.

تذكروا دوماً
  • تختلف القدرة على المشي بحسب وضع الولد الجسدي (جوع، تعب) وبحسب حماسته بشأن الذهاب إلى مكان ما.
  • تشجيع الطفل على المشي ينمي استقلاليته ووظائفه الحركيّة.
    يمكن للطفل أن يرفض السير أو أن يصرّ على أن يُحمل لأنه يحتاج إلى من يطمئنه أو يواسيه.

موقع التربية الذكية





Source link

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد