الطفل الشديد الحساسية : شكله وشخصيته وطريقته في التعلم وكيف نساعده



Get real time updates directly on you device, subscribe now.

هل طفلكم شديد الحساسية؟ اكتشفوا ذلك من خلال علم الفراسة. تعرفوا على شكل الطفل الشديد الحساسية وشخصيته وطريقته في التعلم وكيف نساعده عبر هذا المقال من موقع الترببة الذكية.

أفضل طريقة لتعليم الطفل الشديد الحساسية:

يقصد بفرط الحساسية لدى هذا النوع من الأطفال، رد الفعل القوي اتجاه أي شعور بالنقص، أو تصادم أو مصدر إزعاج.
تتجلى هذه الحساسية الدفاعية عبر انقطاع التواصل مع الآخر والانغلاق على الذات (التقوقع).

شكلياً:
  • هو طفل حساس، هزيل، ضعيف. تعابيره جدية بالنسبة لعمره.
  • جبهته ممتلئة مما يتناقض مع ضيق الفك.
  • نظرته غامضة وحالمة.
  • عيناه متباعدتان والجفن الأعلى يسقط بهدوء فوق العين كالستارة.
  • المستقبلات الحسية (العينان، الأنف، الفم) صغيرة، مختبئة أو مغلقة.
من الناحية النفسية:

الطفل الذي يتمتع بحساسية مفرطة يفضل العزلة والهدوء على التواجد بين الناس. ليس اجتماعياً، يفضل مرافقة الكتب أو حاسوبه. عندما يكون لديه صديق، يكون صديقاً حصرياً له، وقد يظهر تعلقاً غيوراً به. يتجنب كل ما لا يعرفه ولا يحب ما هو جديد. الروتين والعادات تشعره بالطمأنينة والأمان. يتعب بسرعة ويحتاج إلى راحة (بسبب قلة احتياطي الطاقة الحياتية). لا يحب الحركة ولا الكلام ولا اللعب مع الآخرين ولا الخروج. فهو يعيش منغلقاً على نفسه.

كي ينجح ويزدهر، هو بحاجة تامة إلى اختيار مكان يتضمن أشخاص ومؤثرات محددة جداً. خارج هذا المكان، يفقد كل اتصال. هو يحتاج أيضاً إلى ملجأ للحماية (الأهل) للقضاء على العناصر التي تؤثر سلباً على نموه (حددوا كل نشاط بشكل لا يؤدي إلى أن يتعب أو يمرض).

طريقته في التعلم:

التعلم مهمة صعبة بالنسبة إليه لأن السياق الذي يتعلم عبره يلعب دوراً رئيسياً. ليتعلم بسهولة يجب ألا يضايقه شيء، ألا يرفضه أحد، وأن تكون الظروف مناسبة. إذا تأثر بأي شيء، يبدأ بالإنسحاب ولا يتمكن من التعلم بشكل فعال. قدرته على الاستيعاب واسعة جداً. شرط أن يهمه ال. وألا يردعه شيء. وإلا فإنه سينغمس بأفكاره ويعثر على ملجأ في تأملاته. ذكاؤه منفتح على الكثير من المعلومات، لكن لديه مجالات خاصة يحب استكشافها والتعمق بها: إنه “متخصص”. معرفته قوية جداً ولديه خيال واسع جداً.

حدود وعقبات:

غالباً ما يتشتت عن اللحظات الحاضرة بأفكاره الداخلية. ذاكرته ممتلئة بالثقوب (يتذكر أموراً محددة وينسى أخرى). يميل إلى تفضيل أفكاره الشخصية على الأفكار التي تأتي من الآخرين. يصاب بالشلل عند أدنى خطأ، وينغلق على نفسه حين يتعرض لأي انزعاج، يقطع التواصل بالآخرين ويلجأ إلى أفكاره. لديه القليل من الحس العملي وصعوبة في تحقيق ما يرسمه في خياله.

نصائح لمساعدته:

إذا كان طفلكم من النوع الشديد الحساسية، يجب أن تمتلكوا الحكمة لئلا تطالبوه بأكثر مما يستطيع تقديمه. احذروا من أن يدرس إلى درجة التعب. استغلوا خياله الواسع لتعزيز تعلمه وتحسين ذاكرته (الرسومات، اللوحات التعليمية، تمارين الذاكرة، التلوين السحري…). التأثر الذي يظهره بعد أي خطأ سببه التوتر الناتج عن فكرة “إلا الفشل”.

لتفتحوا أمامه المجال للفعل وفرص النجاح، من المهم شرح مفهوم الفشل. ربما تودون أن تفسروا له أن الفشل كالنجاح، هو واحد من احتمالين حين يحدد أحدهم خياراً في حياته، ويجب أن يتم تقبله على هذا النحو؟ استفيدوا من ميله إلى الالتزام بعادات عبر خلق روتين يومي يساعد على توسيع نطاق تحركه أكثر فأكثر.

التعليم حسب أنواع علم الفراسة

هناك الكثير من الأمور التي قد لا يستطيع الأطفال الصغار فهمها وبالتالي استيعابها (التجريد، الإستعارات، المفاهيم العامة). ومع الأسف، متطلبات النظام التعليمي لا تسمح بالانتظار كي يصبحوا جاهزين.

مع ذلك، يستطيع كل منا بفضل علم الفراسة أن يحاول تكييف التعلم والاستيعاب وفق النوع المسيطر لدى طفله! من خلال التركيز على الإستماع جيداً، الفطرة السليمة والحب، ومن خلال احترام طبيعته العميقة، سيتحول التعلم بالنسبة إليه إلى متعة.

آمل أن يكون هذا المقال قد أثار اهتمامكم وجعلكم ترغبون في معرفة المزيد حول التطبيقات المتعددة لعلم الفراسة.





Source link

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد